جيرار جهامي
319
موسوعة مصطلحات ابن سينا ( الشيخ الرئيس )
نغمتا الطرفين ونغمة الواسطة - فتسمّى ثابتة مطلقة . وأمّا التي تتغرّب بسبب الاتّصال والانفصال ، ولا تتغيّر لو لم تتغيّر هيئة الانفصال أو هيئة الاتّصال - وإن تغيّرت الأجناس - فتسمّى : ثابتة في الاتّصال ، أو ثابتة في الانفصال ، أو ثابتة بشرط . ( شعم ، 67 ، 16 ) - لكل جماعة تمديد ؛ والمديد : الطبقة من الحدّة والثقل التي تبنى عليه نسب نغمها . وقد تكون جماعة في تلك النسبة بين النغم ، لكن تمديدها أحدّ أو أثقل ، فتكون النسبة تلك ، وأما البناء فلا يكون على تلك . والجماعات تتناسب على تمديداتها تناسب النغم على طبقاتها ، فيكون أبعد ما بينها أبعد ما بين نغمتين ، وفيما بينهما ترتيب . وقد تسمّى كل مرتبة باسم ، وليس في ذلك كثير عناء . ( شعم ، 68 ، 10 ) - إن الجماعة ليست هي النغم التي توجد بالفعل ، بل النغم التي تصوّر في النفس ليكون العمل عليها ، إذ تهيّأ مخارجها في الآلات . ( شعم ، 69 ، 4 ) جمع البعد إلى البعد - جمع البعد إلى البعد هو أن تجعل إحدى نغمتيه مشتركة مع البعد الآخر : إما إلى جانب الحدّة ، وإما إلى جانب الثقل . أما من جانب الثقل فتجتمع منه نسبة الطرفين ، مثاله : إذا كان عندنا بعد على نسبة الذي بالأربعة ، وكان - مثلا - عندنا بعد إحدى نغمتيه ثمانية والأخرى ستّة ، فإذا أضفنا إلى الثمانية نغمة على عدد تسعة التأم منها بعد على نسبة الزائد جزءا هو الثمن ويسمّى هذا البعد طنينيّا - ، تكون الأبعاد والأعداد هكذا : 6 ، 8 ، 9 وتكون نسبة الطرفين نسبة الذي بالخمسة . وأما من جانب الحدّة فأن تكون النسبة التي للذي بالأربعة نسبة اثني عشر إلى تسعة ، فتضاف الثلمانية إلى التسعة ، فتترتّب الأعداد هكذا : 8 ، 9 ، 12 وتكون نسبة الطرفين نسبة الذي بالخمسة أيضا . ( شعم ، 33 ، 9 ) جمع المسائل في مسألة - في جمع المسائل في مسألة يغفل شيء يسير من اعتبار ما يزيده مفهوم الجمع ، أو يزيده مفهوم التفصيل . وبالجملة تغفل مراعاة التفاوت بين الغير والهو هو ، إذا كان يسيرا . ( شسف ، 35 ، 7 ) جمع ومجموع - أخذهم الجمع مكان المجموع ، حتى يقولوا : إن الحيوان تركيب نفس وبدن ؛ وهذا مع رداءته في أنّه جعل المركّب تركيبا ، فليس يدلّ على ذلك التركيب . وكيف يكون التركيب حيوانا ، أو الحيوان تركيبا ، ولكل تركيب ضد هو التحليل ؛ وليس للحيوان ضد هو التحليل . ( شجد ، 289 ، 1 ) جملة الصلب - إن جملة الصلب كشيء واحد مخصوص بأفضل الأشكال وهو المستدير ، إذ هذا الشكل أبعد الأشكال عن قبول الآفات من